| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

|
تين … وسط بساتين
وتنين … وأنفاس حارقة تاه في تيه صاحبته فارقة عن غيرها تغريه بصورها الناطقة قالت احبك .. بكلمتين قالتها .. وراحت بنومها غارقة . انتظر حاملاً سكين .. مسكين لو ماكانت صادقة ماكانت إلا مخلوقة من طين ماكانت إلا عاشقة .. لهب وبعض من طنين لهب كن الشمس شارقة وإن اختفى كل الحنين |
|
صباح القسوة … صباح الصدود …!
وإنحسار الخطوة … ودرب مسدود .. ! وإنكسار الهقوة … وتكبيل القيود …! وإنتحار النشوة .. ورسمّ الحدود … ! ياشعاع الشمس .. ياصوت العصافير يا ألوان الأمس .. يا شهيق يا زفير يافنجان قهوة .. يا سكر ياورود ..! ما منكم اليوم .. احد موجود .. ويني أنا . . . صرت أشبه المفقود ..! |
مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
|
جرس .. وسلالم ..
دق والله العالم .. وين الحرس .. من هو الحاكم ولاني بـ نادم .. ماجيتك بكلام ناعم .. ولا جاك للذات هادم لازم ولازم ولازم .. أكون .. فاهم .. ان الحكم ممكن يكون ظالم ..! ولازم .. أقبل لـ أجل عينك .. وأرضخ .. لـ صوت المحاكم لا تخافين عليّ من ذيك المآتم اعتدت في داخلها اكون باسم إرمي .. من أصبعك .. خاتم |
مقدمة \ تأخرت كثيراً لـ تردد كبير بيني وبين نفسي على طرح هذا النص
كونه شديد الغموض .. وكونه نوع لم اتعود على كتابته .. فـ أقبلوه بعد هذا التردد ..
رجلان .. واربعة نساء ..
وأحجار .. وسنارة ..
وفي ذات مساء .. كانت الزيارة
عاشوا بظلماء .. داخل مغارة ..
وحدث بينهم عِراك ..
ولم يُعرف صاحبَ أكبر خسارة
جميعهم بلا حِراك
جميعهم ثاروا بحرارة !
جميعهم اوقدوا النار
وكل منهم احرقته ناره
عطشٌ وإرتواء
ماءٌ ليس من سماء ..
وعلى الصحراء إرتماء
داءٌ ودواء
ولا تُسمع أي عِبارة
مترامةٌ أشلاء
ليس هناك سوا الارتباك
وليس هنا الا ماكان هناك
سيوفٌ اختارت الـ إلتواء
ودروعٌ صابها إحتكاك
وأسلاك وأسلاك وأسلاك
كانت جميعها .. بـ إشتباك ..
لا تبحث عن إنفكاك
شهقات واعتلاء
زفرات وارتقاء
التقاء وليس أي
ساري .. في أحلكِ الظلام
عاري .. من السوالف والكلام
ما أبي من هالصحاري .. إلا لثام
يكون لي ذاري
من سموم ومن حطام
ياليل لا تجيب لي طاري ..
وبعدها لو تبي خذ منّي نهاري
تعبت اعيش الحلم أوهام
وتعبت احمّل نفسي الملام
وتعبت أداري ..
ولا أحد داري ….!
كافي عليّ البرد
ولا عرفت كيف أشعلت ناري
وكيف رحلت ولا تركت آثاري
وكيف ماخفت
من جماجم وعظام
وكيالمزيد
جاني ..!
وبـ أسبابك أعاني ..
وياكثر اللي منك جاني
كل ما لملمت جرح
أهديتني جرح ثاني
على طبق فاخر ..
لا والله على صواني !
كنّي سجين وعشقت سجّاني
ماكنت اعرف ان الحب
إلى هالحد أعما ني
كنت أحسب الفرح هدف
وانت نيشاني
كنت أراهن بك نفسي ..
وللأسف خسرت رهاني
ومع هذا كله تقول :
إتركني وشاني !
ولا تركت لي التفكير..
أكثر من ثواني ..
بقطع الكف الـ حاني ..
بشقق الصور ..وانسى الأغاني
لا عاد الله دربً خذاني
قنبلة …
على الارض
مبثوثٌ عليها بارود
أشبة بـ القتيلة
والمشكلة ..!
ما أطول الفتيلة .. وما أقرب النار
وما أسود الجديلة وما أبعد الانفجار
يابائعة الكبريت .. أنا أشتري
العمر لو بقي بالعمر ليلة
كم أنت ايتها الصورة بخيلة ..
لم تجودي بالحسن أكمله .. ولم تكوني
إجابة لكل الأسئلة
احتار الجنود .. ووصل القائد لـ
طريقٍ مسدود
بين سكة طويلة .. وتمرد جيوش عدتها
ثقيلة
وبين الأسر والدموع الذليلة بين
الجوع والاماني الهزيلة
عيون مكبلة وسنبلة .. وإنحناءات
السنبلة
وقوافل مُرسلةمن السماء
بـالحزن محملة ..قافلة قافلة
يارشفة الماء يامن كنتي بقلبي
نزيلة









