(1)
قبل الغروب
خذانّي منّي لون الشفق
فوق ذيك الجِبّال ..
وحاولت كثير الهروب
وحاولت أقطع كل الحِبَال ..
المزيد ...
كتبها نايف في 04:53 مساءً :: 5 تعليقات
(1)
قبل الغروب
خذانّي منّي لون الشفق
فوق ذيك الجِبّال ..
وحاولت كثير الهروب
وحاولت أقطع كل الحِبَال ..
المزيد ...
الــ غ غ غـياب يتشابه موت وعذاب .. وجرح وإصابة ..
والهض
اب تختلف .. بين وابل مطر
وبين شح سحابة ..!
والسؤال اللي تاه بين ألفين إجابة
والعتاب اللي بكى على عتبة بابه ..!
والدمع اللي بـ الليل بدّا به
هو الشمع ناقص إذابة ..!
ليه يا أصحابه .. ليه يا أحبابه ..
تركتّوه حطّاب .. وسط غابة ..
بين سم داب ..
وأنياب ذيابة ..!
يرجع بـ حطب .. والدم لطّخ ثيابه .!
يشبّ ضوّه وينطفي توّه..
من اللي من الهوى تاب ..
و شعر راسه ما شاب ..!
ولاعاش أحلام كذابة ..!
ما يُحقر جناح الذبابة ..
ولا يحقر صغير السنجاب ..!
إن سألتوني عن الغياب..
أُفتشُ عنكِ حتى في الحوانيتِ القديمّة
أُفتشُ وأشّعرُ بِمُرِ الهزيمّة
بموتِ العزيمّة
وإكررُ ما أفعلهُ .. أُفتشُ وأُفتشُ وأُفتش
وجدتُ كل شئ .. إلا أنتِ
لم يكن إهمالاً فكنتِ تشغلينَ جُل إهتِمامي
وتحصلينَ بقلبِي على أكبرُ قيمّة !
أيقنتُ أنَ سحابةَ الحزنِ كانت كريمّة
تُهديني الموتَ نهار
وتُهديني الدمعَ أنهار
وما اقسى الليلُ حين ينهار
أيقنتُ انَ غلطاتَ الهوىِ عظيمّة
عواقبُها وخيمّة
تضيقُ بالعينِ النظر
فتصبح الأنوارُ عتيمّة
والأرواحُ سقيمّة .
أيقنت أنكِ ولا سواكِ
قاسيةٌ جارحةٌ تضربين بقبضتكِ
على أشواقي حتى أصبحت عديمّة
لمَ كلُ هذا ؟
هل أصبحَ الحبُ جرِيمّة
يُعاقبُ بها ذو النوايّا السلِيمّة
أيا من كنتِ بين أضُلعّي مُقِيمّة
اطلبكِ الصفح حتى وإن تأخرَ كثيراً
فـ أرضي بدونكِ عقِيّمّة
لا تنجب الفرح
وتُبّقِي تلك الصدفة يتيمّة
يامن كنتِ بوصلكِ ديمّة !
عودي إليّ
فـ غيابكِ قاتل
وذكراكِ أليمـّـة
على حدود القلق ..
والسهر والأرق . ! ..
لا حكيت ولا لساني نطق .!
تذكرت زمان فات ..
تذكرت وضاقت بي الجهات ..
وإختلط في وجهي دمع وعرق ..!
لا تهب ياريح ..
ماهو خوف من البرد ..!
لكن اخاف يطير الورق ..!
اللي رسمت وجهه بين السطور
وشع نور وإنتشيته عبق ....!
أتحدى لو يكون ..
وأتحدى .. ان يكون ..
بيني وبينه شئ ما صدق .!
تقولون حبيته بقول إيـه !
وان قلتوا عشقته
بقول قلبي اللي عشق ..!
وهو اللي انسرق ..!
وفجأة غاب ومن الغياب
الحزن الاسود نعق .!
يحوم بيني وبين السماء
.. ولا به شعاع إنبثق !
كنّه برك عليّّّّ وخنق ..!
ولاعدت أميز
بين شروق شمس وغسق !
وما كنّا إلا إثنين ..
وثالثنا مركب ومجدافٍ علق !
ولا يجي في باله
إنه غرق ..!
وداهمته النيران وإحترق ,,!
\
/
\
" قل أَعُوذ بِرَبِّ الْفَلَق (1)مِنْ شَرّ مَا خَلَقَ(2)ـ "
*
*
*
حاولت بـ إبتسامة ..
أخفي بعض التجاعيد ..
لكن كثير قالوا إش علامه ..
كيف لو إسمعوا
اللي بصدري من تنهيد !
يتقّد به جمر و رمضا ..
وأقدامهم تدوس الجليد ..!
يعطش ويعيش الظلما.
وتجف على إيديهم المواريد ..!
وش يبدد حزني .. لو كان له تبديد ..
الفجر ..!
والا صوت التغاريد .. ؟
والا الحزن ساكن ..
في شريان ووريد !
هو القصيد ..
لكن خذلني القصيد
كان يطغى على سهر وتسهيد
كان يصدح .. ويطلب منّي المزيد
كان يقول .. أنا لها .. أكيد .. !
لكن إختفى ..
وتركني ..أكتب وأعيد ..
أنقّص وأزيّد ..
مدري إش تغير .. ؟
ماكنت أشوف الجريد إلا جريد
ولا كنت ادقق
السلام عليكم
وكل عام وانتم بـ إلف خير ..
ومن العايدين جميعـــــاً
*
*
*
أنا والعيد .. بعض من كتاباتي واتمنى ان تروق لكم وتحوز ولو جزء من إستحسانكم .
للعيد داخلي شجون .. إلهام يصب على ذاكره \ مخيلة \ هاجس فيكون النتاج حبر على ورق
فـ إليكم بعض ما زارني بـ العيد ..
لنبدأ بنص بعنوان .. هذا أول عيد
هذا أول عيـد ..
بقربك يافرحي .. وعيدي !
إنتظرتكـ . .
بعد ماتعبت من دقَة الباب .. إيدي
وبعد ماطال .. صبري وتنهيدي ..!
إنتظرتكـ ,,
وأعتبرتكـ .. سِيد سيدي ..
وغيركـ من النـأس ..
حاشية او من عبيدي ..!!
إنتظرتكـ ,,
وكنت أبي .. اكون
أول .. من يقول ..
عسى عيدكـ سعيدي ..
جيتي بعد ماراحت فرحتها ..
وبعد ماراحت معها
دقِة مواعيدي ..
جيتي .. تقولين ..
راسكـ عنيد ...
انت الاول بالغلا ..
وانت عيدي !
هذا أول عيد
بقربك يافرحي.. وعيدي ..
زيدي.. عشقك ..لي ..بالغرام زيدي ...
وعيدي.. بعيدك.. ياعيدي ..
وثاني نص ... بعنوان عيدي بدونك ..
في راس تلّ ..
عجوز .. تنادي ..
ماهمتها وحوش الوادي
كبيرة سن .. وبيدها عصّا .
والشيب بمفرقها بـ إزديادي ..
عجوز لكن نهدها مركوز
وبـ صوتها شادي
ولا زالت تطل ..
وترمي حصا
ويجنّ جنونها
كل ماصار الجو هادي
وكل ماغفّت عيني شبّت نارها
وغنّت من بادي الوقت يوم الوقت له بادي ..!
متمّسكة بـ الف قناعة ..
وماتتغير عندها المبادي ..
ماغرّها الكاسيات العاريات
ولا لابسات الجنّوز ..!
عجوز عن ألف بنت ..
لكن للإسف إغتالتها أيادي ..!
تصبح على جوع ..
وتمسي على قطعة من خبوز ..
ضمتها بكفها
تخاف ياكل منها الطير
وتنقص .. !
وقتها من يفك كثير الرموز !
حتى لو الغموض إعتيادي
تحتفظ تحت وسادتها
بـ كنوز وكنوز وكنوز ..
لكن ماحدانّي عليها حادي ماتمّنت البروز
والا عزفّها ..!
ما هو كِبّر ..لكن زهر كادي!