في راس تلّ ..
عجوز .. تنادي ..
ماهمتها وحوش الوادي
كبيرة سن .. وبيدها عصّا .
والشيب بمفرقها بـ إزديادي ..
عجوز لكن نهدها مركوز
وبـ صوتها شادي
ولا زالت تطل ..
وترمي حصا
ويجنّ جنونها
كل ماصار الجو هادي
وكل ماغفّت عيني شبّت نارها
وغنّت من بادي الوقت يوم الوقت له بادي ..!
متمّسكة بـ الف قناعة ..
وماتتغير عندها المبادي ..
ماغرّها الكاسيات العاريات
ولا لابسات الجنّوز ..!
عجوز عن ألف بنت ..
لكن للإسف إغتالتها أيادي ..!
تصبح على جوع ..
وتمسي على قطعة من خبوز ..
ضمتها بكفها
تخاف ياكل منها الطير
وتنقص .. !
وقتها من يفك كثير الرموز !
حتى لو الغموض إعتيادي
تحتفظ تحت وسادتها
بـ كنوز وكنوز وكنوز ..
لكن ماحدانّي عليها حادي ماتمّنت البروز
والا عزفّها ..!
ما هو كِبّر ..لكن زهر كادي!
بسيطة .. يجوز لها ما يجوز ..
وما يضيع منها شئ
لو كل هالكون غادي
عالية فوق الكل ..
ولـرضاي تحوز
حتى لو طولت بـ عنادي ..
ويوم قلت لها .. ما به شئ
كل شئ عادي صرخت بـ إذني ..
ول عليك ول
ورجعت للتل ..
وجيتها بدون ماتنادي !
وتحققت .. غايتها
وتحقق مرادي ..!
كتبها نايف في 10:53 مساءً ::
خيال خصب
رغم الغموض والرموز
من تكون تلك العجوز ؟
الزبرقان (*|*)
شكراً تعطيرك هذه المدونة المتواضعة ..
وكرمك معي هنا ..
العجوز \ هي القصيدة او الإلهام الإلهي ..
عيدي قرأتها .. ستكون اوضح
إحترامي
ناي/ف
أسلوب سلس ...منسكب
العجوز تحتمل التفسيرات ...و من إبداع الأحرف أن تعكس لكل قارئ معنى مختلف عن ما قد يفسره قارئ آخر...
أهي القصيدة أو الإلهام..
أم الأصالة الثاقبة الملامح ...الشابة الحضور رغم الإنحناءات
أشكرك على هذه السلاسة
و على مرورك بمدونتي
أجمل تحية
سعيد بك إختي نسرين ..
توضيحي كي لا يكون هناك شئياً مبهماً
مع الابقاء على بعض الغموض وإختلاف هذه التأويلات
فحلاوة أي نص تكمن في تفسيره وقد يكون تفسير اجمل
من تصوير الكاتب نفسه
احترامي
كنت هناااا ...
تقبل هذا التوااجد
بكل حب إستقبل كل حضور منكِ سيدتي
فلا تبخلي بتواجدك فهو إحيا للمدونة وصاحبها لا شك
احترامي
غموض من النوع اللذيذ
وعجوز ليست كأي عجوز
أبقاها الإله شامخة في وجه الرياح..
نايف..
شكراً هناك وشكراً هنا.. فحروفك أينما كانت بنكهة القهوة :)
تحياتي..
لذيذ أيضاً هو توقيعكِ هنا
كل الشكر للطفك مع تلك العجوز
المتباهية بهذه الروح
إحترامي
قرأتها هناك..وهنا جعلتها أنغاماً
ماإن صففتها على القيثار
عذب
أينما كُنّا .. إرحب بقدومك
وأفخر بهذه الروح التي تسكنك
وتسكن سطوري حين وقوفك عليها ..
إحترامي
نايف دائما تجذبني حروفك وتدعوني للتأمل
قرأتها هنا وهناك
وكل مره أشتاق لتلك العجوز الشامخه
بشموخ شجرة الارز
لله درك ولحروفك الشموخ
ننتظر كل ماهو جميل من إبداعك
تحيتي
شموخ المشاعر
شموخها بشموخك اختي شموخ المشاعر ..
ومشاعرها تتسابق نحو السماء .. بلا تعب
فكل الشكر لهذه الطلّة .. لا عدمتها
احترامي
كأن معصمي قد ضاق ذرعاً
سكون هفواته تعني شموخ شخصه
ووتوالى على مراكز قوته أنهيارات المدافن
وقفه لهذه الروعه وتصفيق بحراره
وترمي حصا
ويجنّ جنونها
كل ماصار الجو هادي
وكل ماغفّت عيني
شبّت نارها
شقية
كشقاوة كاتبها
ما أجمل شقاوتها .. وهي تسكنك
فشكري لها .. يوازي شكر لما نثرتيه لي هنا
احترامي
الخنساء الهاشمية ..
وقفة إناشدها كثيراً وطويلاً
ممتن لك حد جمال حضورك
إحترامي لهذه الزيارة
ريبلي ...
نورتي المكان بحضورك
ادام الله عليك الفرح
الف شكر لعطرك هنا
احترامي
الاسم: نايف
